زاد غلاك وشق دربه في فؤادي
ليس لك أنت تطبع بالهوى
أسرت قلوب من حولك وهم يشهدو
أحكي لك قصة غرام ذاك المتيمي
إنسان أحبك فتاه في سراديب هوى محبوبه
جن جنون العقل فسارع إلى إعلان حالت الإستنفار
سيل من الدموع يذرف من محاجر عينيه
بعد المسافه وطول الغياب أشقاه
فكيف بالشوق يقتل صاحبه إن لم يكن بالإمكان رؤياه
ذاك أنا وشوق فؤادي لكي براعم نمت وعلت أغصانها شامختا في السماء
مشتاق لعبير شذاك فإبتسامتك حديقة من ورد الفل والياسمين مهدات لناظري
أنت كل ما بأفكاره وليس لغيرك مكانا
كلما أتفكر في هذه الدنيا أجدها حياة بلا معنى إن لم يكن لك بها وجود ..

ليست هناك تعليقات:
لا يسمح بالتعليقات الجديدة.